ألف مبروك لطلابنا الأعزاء! 🎓✨
بأجواء مفعمة بالفرح والفخر، احتفلت ثانوية الإشراق - عاليه بتخريج كوكبة جديدة من طلاب الشهادات الرسمية (التاسع الأساسي والثاني عشر - علوم الحياة)، وتكريم المتوفقين الحاصلين على درجة جيد جدا وممتاز، وذلك بحضور مميز من الأهالي والفاعليات.
تنوعت محطات هذا الاحتفال البهيج والمميز في جو من الفرح والبهجة على مسرح صُمِّم بطريقة مبتكرة تلفت الانظار مع اخراج تنظيمي مميز، حيث بدأ الحفل، بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الإشراق، بدخول مهيب للخريجين على إيقاع معزوفات فرقة الكشافة الموسيقية التي أشعلت الحماس في القلوب.
ألقى بعد ذلك الشيخ الاستاذ زهير عطاالله كلمة الافتتاحية والتعريف مرحبًا بالحضور ومقدمًا لكلمة مدير ثانوية الاشراق الشيخ المهندس وليد الجردي الذي رسم استراتيجية المدرسة للمرحلة المقبلة في كلمته وأثنى على المتخرجين من صفي التاسع والثاني عشر، والمتميزين بدرجات جيد جدا وممتاز، ورحب بالمتخرجين القدامى لمناسبة اجتماعهم لإطلاق نادي خريجي الاشراق، ثم شكر منظمي الحفل والحضور على مشاركتهم هذا العرس التربوي الكبير.
توالت الفقرات، حيث توافد المتفوقون بدرجة جيد جدا على مسرح الاحتفال حاملين شهادات التقدير امام ذويهم والحضور بعد أن عرَّف عنهم الشيخ الاستاذ منهال جابر، وقرأ اسماءهم كل من الاساتذة رائد الشعار ونهاد العريضي، وفي مشاركة مميزة ألقى الشيخ داوود عقل كلمة لجنة اهالي الطلاب، وما لبث أن تزاحم على المسرح المتفوقون بدرجة ممتاز تعرِّف عنهم الزميلة الدكتورة صباح بريش بأسلوب مشوق ومرح....الى أن اتى دور الخريجين القدامى حيث تقدمت مشكورةً القاضي فرح مسعود لإلقاء كلمتهم واطلاق نادي متخرجي الإشراق بحضور كوكبة منهم من اصحاب الإختصاص من دكاترة وصيادلة ومهندسين ومحامين وقضاة الذين دُعوا الى المسرح لأخذ صورة تذكارية، وبمبادرة مفاجئة طلب فضيلة القاضي الشيخ غاندي مكارم الكلام - وهو من خريجي الإشراق ايضا- عبَّر من خلال ما قاله عن تأثره بتطور الإشراق وحفاظها على روحيتها المعهودة.
تقدمت لاحقا فرقة الموسيقى الكشفية الى المسرح في عرضها الثاني بعد أن شكر مقدم الحفل قائدها وعدد اسماء افرادها.
وبعد أن انتهى أداءها المميز الذي ادهش الحضور، عُرضت مسرحية تمثيلية كوميدية هادفة من تأليف المعلمة نسب سري الدين وإخراجها لامست القلوب، مثَّل أدوارها الطلاب بأداء عفوي ومبدع نال إعجاب الجميع.
تميَّزت كلمات المتخرجين جاد شهيب وسارة الجردي ويارا سليم بوجدانية عالية عبروا من خلالها عن تجربتهم في ثانوية الإشراق -عاليه وشكروا معلميهم وذويهم على ما قدموه لهم من تضحيات للوصول الى هذا اليوم الكبير....وختمت كلماتهم بارتجالية عفوية من زميلهم الطالب ريان المهتار الذي أضحك الحضور وادخل اليهم السرور.
واستمرت فعاليات الاحتفال الى أن وصلنا الى كلمة رئيس الهيئة الإدارية في جمعية الإشراق الخيرية الشيخ الدكتور وجدي الجردي، الذي عرض استراتيجية الجمعية للمرحلة المقبلة واطلق الهوية البصرية الجديدة لمدارس الاشراق بتفسير الشعار الجديد ال(Logo)، بعد ترحيبه بالحضور وتهنئته للطلاب المتخرجين والمتميزين وشكره لادارة ثانوية الإشراق -عاليه على الانجاز المميز.
وبعد انتهاء كلمة الشيخ الدكتور وجدي الجردي، تمت دعوة الرسميين الى المسرح لتسليم الشهادات للمتخرجين واختتمت الأمسية بتكريم خاص يليق بهم.
نشارككم اللحظات والذكريات عبر هذه الصور الرائعة لهذا العرس التربوي المميز.
مبارك للجميع وإلى مزيد من النجاحات والتألق لثانوية الإشراق - عاليه.
#ثانوية_الإشراق_عاليه
إطلاق نادي خرّيجي ثانويّة الإشراق
مشروعٌ مستدام يحفظ الإرث ويصون الوفاء.
إنّ إطلاق نادي خرّيجي ثانويّة الإشراق ليس مجرّد تأسيس نادٍ يجمع أبناء المدرسة، بل هو مشروعٌ مستدام يحفظ الإرث المجيد للإشراق، ويصون ذاكرتها، ويعيد وصل الماضي بالحاضر والمستقبل.
فثانويّة الإشراق لا تحتفظ في سجلّاتها بأسماء خرّيجيها فحسب، بل تحتفظ بإرثٍ إنسانيٍّ وعلميٍّ وتربويٍّ عظيم، صنعته أجيالٌ من أبنائها وبناتها الّذين جلسوا يومًا على مقاعد الدّراسة وهم صغار، يحملون أحلام الطّفولة، ثم خرجوا إلى رحاب الحياة، ليعودوا اليوم وهم كبار، يحملون العلم والخبرة والمسؤوليّة، ويحتضنون مدرستهم الأمّ بكلّ محبّة ووفاء.
إنّ عودة الخرّيجين إلى الإشراق تشبه إلى حدّ ما عودة الأبناء إلى أهلهم؛ فكما يحتضن الأهل أبناءهم، يعلّمونهم ويربّونهم ويهيّئونهم لخوض غمار الحياة، ثم يكبر الأبناء ويعودون إلى أهلهم بالرّعاية والعطاء والوفاء، كذلك هم خرّيجو الإشراق: تربّوا في رحابها، ونهلوا من علمها وقيمها، ثم عادوا إليها ليبادلوها العطاء، ويردّوا بعضًا من جميلها.
وهذا الرّجوع ليس عودةً إلى مكانٍ فحسب، بل عودةٌ إلى الذّاكرة والجذور والانتماء؛ عودةٌ تحمل معانيَ البرّ والوفاء والإخلاص والإنسانيّة.
لقد خرّجت الإشراق أجيالًا من أبناء المجتمع الّذين أصبحوا اليوم قضاةً وأطباءَ ومهندسين ومحامين وأساتذة ومربين وأصحاب اختصاصات ومهن ومسؤوليّات مختلفة. وكلّ واحد منهم هو شاهد حيّ على رسالة المدرسة، وعلى قدرتها على صناعة الإنسان وبناء الكفاءة وترسيخ القيم.
ومن هنا، فإنّ نادي الخرّيجين هو اعترافٌ بأنّ الخرّيج ليس نهاية رحلة المدرسة، بل امتدادٌ لرسالتها. فالمدرسة تزرع، والخرّيج ينمو ويثمر، ثم يعود ليزرع بدوره في أرض المدرسة والمجتمع.
إنّ الإشراق الّتي خرّجت هذه النّخب من أبناء المجتمع، لم تكن مجرّد مؤسّسة تعليميّة؛ بل كانت ركنًا أساسيًّا في بناء الإنسان والمجتمع، وحاضنةً للعلم والقيم والانتماء.
ويأتي نادي الخرّيجين ليحوّل هذا الإرث إلى طاقّةٍ حيّة ومستدامة، من خلال جمع الخرّيجين، وتبادل الخبرات، ودعم المدرسة وطلّابها، وإقامة المبادرات التّربويّة والاجتماعيّة والثّقافيّة، وفتح جسور التّواصل بين الأجيال.
إنّه نادي الوفاء للوفاء؛ وفاءُ خرّيجين لمؤسّسة احتضنتهم في بداياتهم، ووفاءُ مؤسّسةٍ لأبنائها الّذين حملوا اسمها في ميادين الحياة.
فمرحبًا بخرّيجي الإشراق في بيتهم الأوّل،
ومرحبًا بمن عادوا إلى المكان الّذي بدأت فيه أحلامهم، ومرحبًا بمن قرّروا أن يقولوا للإشراق بالفعل قبل القول:" كبرنا، لكنّنا لم ننسَ من علّمنا كيف نكبر. ابتعدنا في دروب الحياة، لكنّ جذورنا بقيت هنا. خرجنا من الإشراق إلى المجتمع، واليوم نعود إلى الإشراق لنردّ لها بعضًا من جميلها."
إنّ نادي خرّيجي الإشراق هو جسرٌ بين أجيال الأمس وأبناء اليوم وصنّاع الغد، وذاكرةٌ حيّة، وإرثٌ مستدام، وعنوانٌ للوفاء والانتماء والعطاء.
أهالي طلابنا الخريجين والمتفوقين الكرام.
أهلنا وأبناؤنا الأعزاء في دوحة الإشراق المعطاءة.
نبارك لكم ولأبنائكم هذا النجاح المتميز في حفل تخريج وتكريم متفوقي ثانوية الإشراق - عاليه للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ والذي لم يكن مجرد احتفال عادي، بفقراته المميزة ومسرحه المتألق، وتنظيمه الخلاق، بل محطة مشرقة نحو مستقبل واعد لأبنائكم عبر مشروعين رياديين أطلقتهما إدارة ثانوية الإشراق -عاليه:
المشروع الاول: هو تأسيس نادي خريجي الإشراق والذي عبر عنه بكلمته بعد افتتاح الحفل مدير ثانوية الاشراق -عاليه الشيخ المهندس وليد الجردي، صاحب فكرة إنشائه، واطلقته كمشروع مستدام في كلمتها الوجدانية المؤثرة القاضي فرح مسعود، خريجة ثانوية الإشراق-عاليه امام أهالي المتخرجين والمتفوقين وامام كوكبة من خريجي الإشراق القدامى من قضاة ودكاترة ومهندسين ومحامين واساتذة حضروا هذا الحفل.
المشروع الثاني: هو اطلاق هوية بصرية جديدة للإشراق، فكرة طرحتها إدارة ثانوية الإشراق-عاليه على جمعية الإشراق الخيرية وجهزت لها شعارًا جديدًا (Logo) لمدارس الإشراق تبنتها إدارة الجمعية وأعلن عنها رئيس الهيئة الإدارية في جمعية الإشراق الخيرية ومدير عام مدارسها الشيخ الدكتور وجدي الجردي في كلمته قبل نهاية الاحتفال وتخريج الطلاب .
تشكر الإدارة كل من ساهم في إخراج هذا العرس التربوي الكبير من منظمين وهيئة ادارية وتربوية ونظار وموظفين، والذي يعبر عن روح التعاون والاخلاص ويعكس ثقة الاهالي في ثانوية الإشراق- عاليه.
مع تمنياتنا الخالصة للمتخرجين والمتميزين ولكل طلابنا الاعزاء بدوام التفوق والإشراق.
📢 ونعد اهلنا الكرام بعرض صور وفيديوهات عن الاحتفال عبر صفحتنا على الفايسبوك فور جهوزها مع سرد وافر لفعاليات هذا الاحتفال المهيب. ✨️
Together We Make Unforgettable Memories!🤍
#ثانوية_الإشراق_عاليه
#summer_camp
Loved week 2? Just wait for week 3!
#ثانوية_الإشراق_عاليه
#summer_camp
بقي 3 أسابيع… انضمّوا إلينا لمزيد من الأنشطة والمهارات والذكريات الجميلة!
Whatsapp 25555919
#ثانوية_الإشراق_عاليه
#summer_camp
It’s not just about spending time… It’s about learning new skills, having fun, and staying fit! 💪🎯 🔥 We still have 4 exciting weeks ahead, so get ready for even more activities, challenges, and unforgettable moments! For registration and information, contact us on WhatsApp: 25555919 #ثانوية_الإشراق_عاليه #summer_camp
Little Drivers. Big Drifts. Endless Fun! 🏎️💨🔥
#ثانوية_الإشراق_عاليه
#summer_camp
From First Splash to Strong Swimmer.🌊
#ثانوية_الإشراق_عاليه
#summer_camp

